كتب: بسام وقيع
أفاد مسؤول حكومي أمريكي لشبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية، أن إسرائيل لم تطلع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي خطاب ألقاه مساء الاثنين الماضي، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه لم يراجع مسودة الاتفاق.
ولم تنشر مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران بشكل علني من أي طرف، إلا أن وكالة بلومبيرج الإخبارية نشرت ما قالت إنه نسخة منها اليوم الأربعاء.
وتنص الخطة المكونة من 14 بندًا على إنهاء القتال، بما في ذلك في لبنان، وفتح مضيق هرمز، لكن هناك بعض القضايا الخلافية، أبرزها مصير البرنامج النووي الإيراني، وهو مرهون بمفاوضات مدتها 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي.
ومن غير الواضح ما إذا كانت إسرائيل ستشارك في تلك المفاوضات، التي قال الإيرانيون إنها ستبدأ في جنيف يوم توقيع الاتفاق، ولم يذكر اسم إسرائيل في مسودة مذكرة التفاهم التي نشرتها بلومبيرج.
ورغم أن المسودة نصت على إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، إلا أنها لم تلزم إسرائيل بسحب قواتها من جنوب لبنان.
وكان المسؤولون الإيرانيون قد أصروا على أن مذكرة التفاهم ستلزم إسرائيل بالانسحاب من الأراضي التي احتلها في لبنان.
ترحيل أعضاء حزب الله وحماس إلى إيران
في سياق آخر، نشر السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، عبر حسابه الرسمي على موقع "إكس"، أنه في ظل مطالبة إيران لإسرائيل بوقف قصف لبنان، ومع اشتراط خطة ترامب للسلام في غزة نزع سلاح حماس، لديه "فكرة".
اقترح هاكابي أن يتم ترحيل أعضاء حزب الله وحماس، إلى مقر القيادة في إيران، مضيفًا أن هذا سيحرر لبنان وإسرائيل من وكلاء إيران الإرهابيين، بحسب وصفه، وحث على إعطاء السلام فرصة.
وتأتي تصريحات السفر الأمريكي لدى إسرائيل، بعد أيام من تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث انتقد ترامب علنًا نتنياهو بسبب الهجمات الإسرائيلية في لبنان، مع قرب توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران يوم الجمعة في سويسرا.







